الغبار جسيمات دقيقة عالقة في الهواء أو مترسبة على السطوح، تنشأ من مصادر طبيعية وبشرية مثل التربة الجافة، والرياح، والحرائق، والأنشطة الصناعية، وحركة المرور، والمواد العضوية المتفتتة. يؤثر الغبار في الصحة التنفسية، والرؤية، والمناخ، ونقل المعادن والمغذيات، كما قد يحمل ملوثات أو ميكروبات أو حبوب لقاح. يختلف تركيبه بحسب البيئة والمصدر، وقد يكون عابراً للقارات في العواصف الصحراوية. وتكمن أهميته في كونه ظاهرة يومية صغيرة الحجم لكنها واسعة الأثر في البيئة والإنسان.
سبحان الله