أوليمبيا الشماسية تُذكر تقليدياً في التقويم المسيحي في ٢٥ يوليو باعتبارها شاهدة ومخصّصة لأعمال الخدمة الرعوية والخيرية. تُعرف أوليمبيا بكونها شماسية، وهو لقب يُشير إلى دورها في خدمة الكنيسة ومساعدة المحتاجين وتنظيم شؤون المؤمنين، وقد ارتبط اسمها في التقاليد المسيحية بأعمال الرحمة والتعليم المسيحي للنساء وبتقديم الدعم للكنائس المحلية. تُستخدم ذكرى أوليمبيا الشماسية لإبراز أهمية الخدمة والتفاني في العمل المسيحي غير الكهنوتي ودور النساء في الحياة الكنسية والاجتماعية ضمن التقاليد التي تحيي مثل هذه الذكريات.
سبحان الله