ذكرى حركة إعادة التموقع في غينيا‑بيساو تمثل عطلة وطنية تحتفل بحركة سياسية اسمها حركة إعادة التموقع، التي تُذكر كنقطة تحوّل في تاريخ البلاد السياسي والاجتماعي. ترتبط هذه الذكرى بوقائع مرتبطة بتغيرات داخل النظام السياسي أو محاولات إعادة تنظيم المسارات السياسية في غينيا‑بيساو، ويُحتفى بها سنويًا في الرابع عشر من نوفمبر لتذكير المواطنين بدور الحركة في إعادة صياغة المشهد السياسي الوطني وللتعبير عن التماسك الوطني حول قيم التغيير والمصالحة التي رافقتها.
