ذكرى الثالث من أغسطس تشير إلى التقويم الطقسي في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الذي يخصص لهذا اليوم مجموعة من الذكوريات الطقسية والقداسات والقراءات المرتبطة بقدّيسين وأحداث دينية معينة، ويُعرف هذا اليوم ضمن نظام السنن الليتورجية في التقاليد الأرثوذكسية الشرقية باعتباره جزءًا من دورة السنن التي تنظم الاحتفالات والصلوات اليومية والاعياد بحسب التقويم الليتورجي المتبع في تلك الكنائس، حيث تتكرر عناصر هذا التقويم سنويًا ليحدد القراءات والصلوات والذكوريات الخاصة بهذا التاريخ.
سبحان الله