يُعد إيزيدور باكانجا شخصية دينية مسيحية معروفة مرتبطًا بالذكرى السنوية في ١٥ أغسطس، ويُطلق عليه لقب «المبارك إيزيدور باكانجا» تكريمًا لتفانيه وإيمانه. يرتبط اسم إيزيدور باكانجا بممارسٍ ديني أو قديس محلي حظي بتقدير طائفي أدى إلى تخصيص يوم للاحتفال به في التقويم الطقسي في ١٥ أغسطس، ويُستخدم وصف «المبارك» للدلالة على حالة تقديسية دنيا بين المؤمنين قبل أو بدون إعلان قداسة رسمية. يشير هذا التكريم إلى أهمية إيزيدور باكانجا لدى مجتمعه الديني ودور ذكرى وفاته أو تضحياته الروحية في الذاكرة الجماعية للمؤمنين الذين يحتفلون بذكرى حياته وإرثه الروحي في ذلك اليوم.