ألكسندر ماكاريل باتش (١٨٨٩–١٩٤٥): جنرال أمريكي قاد قوات مشاة وفرق ومشاة بحرية في الحربين العالميتين، تولى قيادة الحملات في غوادالكانال وقيادة الجيش السابع في غرب أوروبا، وعاد لقيادة الجيش الرابع قبل وفاته عام ١٩٤٥.
گوستاف مِسني (١٨٨٦–١٩٤٥): جنرال فرنسي قاد الفرقة الخامسة للمشاة شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، أُسر في ١٩٤٠ واحتُجز في قلعة كونيغشتاين، ثم أُعدم في كانون الثاني ١٩٤٥ في عمل انتقامي من قبل عناصر من قوات الاحتلال الألمانية.
ستيفن تاونسند جنرال أمريكي تولى قيادة عسكرية بارزة، منها قيادة أفريقيا للقوات الأمريكية، وشارك في عمليات عسكرية متعددة. اكتسب خبرة في المشاة والقوات المحمولة جواً والعمليات الخارجية، وارتبط اسمه بإدارة مهام أمريكية في مناطق نزاع. وتكمن أهمية سيرته في أنها تعكس مسار القادة العسكريين الأمريكيين في حقبة تدخلات ما بعد الحرب الباردة ومكافحة الإرهاب.
سيمون بوليفار يصبح رئيسًا للجمهورية الثالثة لفنزويلا في سنة ١٨١٧، وهو حدث يرتبط بقيادته العسكرية والسياسية خلال حروب الاستقلال في أمريكا اللاتينية. تشير السجلات إلى أن سيمون بوليفار قاد جهودًا موحدة لتحرير إقليم فنزويلا من السيطرة الاستعمارية، وتشكلت الجمهورية الثالثة كإطار سياسي يعكس محاولات تنظيم سلطة وطنية وسط الصراعات المستمرة ضد القوات الملكية. أدى تولي بوليفار رئاسة الجمهورية الثالثة إلى تعميق دوره كرمز للحركة الاستقلالية ومخطط لاستراتيجيات التحرير الموسعة في المنطقة، بما في ذلك توحيد اثنين من الولايات والقيادة المباشرة للجيش الوطني أثناء الحملات العسكرية المتعاقبة.
سيمون بوليفار، الملقب بـ«المحرر»، قاد فنزويلا إلى الاستقلال عن الإمبراطورية الإسبانية، ثم حرر بقية غرناطة الجديدة التي شملت كولومبيا والإكوادور وبنما. حكم الإقليم المحرر، المعروف آنذاك باسم غران كولومبيا، وكذلك بيرو، وحملت بوليفيا الاسم المشتق من لقبه. كما أعتق عبيده قبل وقت طويل من إلغاء الرق في المنطقة.