على الرغم من أن محمد أوفقير عُيّن وزيراً للدفاع عقب محاولة الانقلاب المغربية في ١٩٧١، فإنه اتجه لاحقاً إلى تنظيم محاولة انقلاب خاصة به. وقد ارتبط اسمه في تلك المرحلة بالتحولات السياسية والأمنية الحادة التي شهدها المغرب، إذ انتقل من موقع رسمي رفيع داخل الدولة إلى موقع المعارض لها عبر السعي إلى قلب السلطة، وهو ما جعل مساره من أكثر المسارات السياسية إثارة للجدل في ذلك الزمن.
