يُذكر توماس غالوديت وهنري وينتر سايل كشخصين مرتبطين بالكنيسة الأسقفية، ويُحتفل بذكرتهما في ٢٧ أغسطس كعيد في بعض التقاليد الكنسية. توماس غالوديت كان معروفًا بدوره في تعليم الصم وبإنشاء مؤسسات لخدمتهم، بينما اشتهر هنري وينتر سايل بأنشطته الكنسية الخدمية ضمن الكنيسة الأسقفية؛ وارتبط اسمُهما معًا في قائمة الأيام المخصصة لتخليد ذكرى العاملين في الخدمة الكنسية والتعليمية، ويُستخدم هذا التاريخ لتذكير المجتمع المسيحي بإسهاماتهما في تعزيز العمل الكنسي والخيري والتعليمي.
سبحان الله