نظائر اليود هي صور ذرية لعنصر اليود تختلف في عدد النيوترونات، وتضم نظائر مستقرة وأخرى مشعة. يكتسب اليود أهمية خاصة في الطب والبيولوجيا لأن الغدة الدرقية تمتصه لبناء هرموناتها، ولذلك تستخدم بعض نظائره في تشخيص أمراض الغدة وعلاجها. تدخل النظائر المشعة أيضاً في تتبع العمليات الحيوية وفي الطب النووي، لكنها قد تشكل خطراً عند التعرض غير المنضبط، خصوصاً عند الحوادث النووية التي تطلق يوداً مشعاً. لذلك ترتبط نظائر اليود بالطب والإشعاع والصحة العامة والوقاية النووية في وقت واحد.
سبحان الله