ذكر الاحتفال بعيد العذراء مريم، ملكة بولندا، في الثالث من مايو مناسبة دينية احتفالية مخصصة لتكريم العذراء مريم تحت لقب "ملكة بولندا"، وهو لقب يعكس مكانة مريم في التقوى الشعبية والتقاليد الكاثوليكية لدى المؤمنين البولنديين. يربط هذا الاحتفال بين التبجيل المريمي والهوية الوطنية البولندية، ويُنظر إلى اللقب على أنه تجسيد للحماية الروحية والوساطة الإلهية التي تمنحها العذراء لشعب بولندا، إذ تمتد أهمية هذا التكريم إلى الشعائر الدينية والصلوات الخاصة والتجمعات الكنسية التي تُعبر عن الامتنان والاستعانة بالوساطة المريمية.
