عيد اسم مريم العذراء يُحتفل به في الثاني عشر من سبتمبر تكريماً لاسم مريم والذي يحمل في التقاليد المسيحية رمزًا للتوسط والقداسة. عيد اسم مريم العذراء يركز على التدبير الروحي والدور الذي يَنسب إلى مريم في التاريخ الديني المسيحي كتعبير عن الاحترام والتبجيل لصفاتها وكرامتها، ويُقام هذا الاحتفال ضمن الطقوس الكنسية والتقويم الليتورجي في بعض الكنائس المسيحية، حيث تُتلى أناشيد وصلوات خاصة وتُقام قداسات تذكّر بمكانة اسم مريم ودلالاته في الإيمان المسيحي.