يُذكر أن ٢٠ سبتمبر يحل في التقويم الكنسي الشرقي كتذكار أو عيد مذاكر في مدارس التقديس والليتورجيا، ويُعرف هذا اليوم ضمن الطقوس الليتورجية الشرقية بتسجيل أو قراءة اسم اليوم وتحديد المناسبات المقدسة المرتبطة به. يشير التقويم الكنسي الشرقي إلى أن ٢٠ سبتمبر يختص بتذكير المؤمنين بقديسين أو أحداث دينية تخص التقليد الأرثوذكسي الشرقي، ويُعتمَد هذا التذكير في تنظيم القراءات والصلوات والصلوات المذكرية خلال خدمات الكنيسة في ذلك اليوم.