بطريرك القسطنطينية غريغوريوس الخامس عُلق على باب البابوية الرئيسي وأُلقي جسده في البوسفور في عام ١٨٢١، حدث مرتبط بفترة الاضطرابات التي شهدتها الإمبراطورية العثمانية آنذاك. يشير وصف هذا الحدث إلى أن حكومة الإمبراطورية العثمانية نفذت إعدام غريغوريوس الخامس بطريقة علنية عبر تعليق الجثة في موقع رمزي أمام مقر البطريركية ثم التخلص منها بإلقائها في مياه البوسفور، ما يعكس شدة التوترات الدينية والسياسية التي طالت قيادة الكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية خلال تلك الفترة التاريخية.
