يُحتفل بذكرى قُدِّيسَي كوزماس ودميان في السادس والعشرين من سبتمبر كيوم مخصَّص في طقوس بعض الكنائس التقليدية، وترمز هذه الذكرى إلى حياة كوزماس ودميان كأخوين وشفيين يُنسب إليهما ممارسة الطب دون أجر ومساعدة المرضى بدافع الرحمة. ترتبط ذكرى كوزماس ودميان بمواقف التقديس والاحتفاء بالخدمة الطبية الخيرية في التراث المسيحي، وتذكر النصوص التقليدية أن كوزماس ودميان طبَّبا وشفيا المرضى معتمدين على مهاراتهما دون طلب أجور مادية، ما جعلهما رمزًا للعطاء الطبي والإيمان الخدمي في الذاكرة الدينية والتقليدية للمجتمعات التي تعترف بهما.
سبحان الله