يوافق الرابع من شهر أكتوبر احتفالًا مرتبطًا بالإله أمون، إذ يُذكر أمون كإله مركزي في الميثولوجيا المصرية القديمة، وكان يُحتفل به في مناسبات سنوية تميزت بطقوس وعروض تكريمية. يمثل أمون في المعتقد الديني رمزًا للسلطة الخفية والخلاقة، وربطته النصوص القديمة بمدينة طيبة حيث ازداد مكانته خلال الدولة الحديثة فصار يُعبد مع الإله رع في شكل آمون-رع، كما اشتهرت المعابد المكرسة له بطقوس الاحتفال التي شهدت مسيرات وتقديم قرابين له ولآلهة مرافقه، ويُستعاد هذا التاريخ في السياقات الثقافية لإبراز أهمية أمون في التراث الديني المصري القديم.
سبحان الله