يُعتبر الرابع من أكتوبر تاريخًا ذا دلالة في التقويم الليتورجي لكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، حيث تذكر الطقوس والقراءات الخاصة بهذا اليوم بعض الذكرى الطقسية أو قديسي́ن معينين بحسب التقاليد المحلية. يشمل الاحتفال في هذا اليوم ترتيبًا محددًا من الصلوات والقراءات والألحان التي تختلف تفاصيلها بين الكنائس الأرثوذكسية بحسب المراسم المحلية والنسق التقليدي للقداس، وتُعرَف هذه التواريخ في التقويم الليتورجي باسم أيّام الذكرى أو الأعياد الطقسية التي تُكرّم قدّيسين أو أحداثًا ذات أهمية روحية داخل المجتمع الأرثوذكسي الشرقي.
سبحان الله