يُذكر أن يوسف الأرماثيّا شخصية مسيحية تقليدية ترتبط بعنوان الاحتفال في ٣١ أغسطس باعتباره يومًا مخصصًا لذكره في بعض التقاليد المسيحية. يوسف الأرماثيّا معروف في التقاليد بأنه الرجل الذي قدم قبره ليسوع بعد الصلب حسب الروايات التقليدية، ويحمل اسمه صفة المكان أرماثا التي تشير إلى نسبته أو موطنه. الاحتفال بذكرى يوسف الأرماثيّا في ٣١ أغسطس يعكس دورَه الرمزي في تقاليد دفن وتعليمات الجناز في التاريخ المسيحي وتُذكر هذه المناسبة في تقاويم خاصة ببعض الطوائف المسيحية كتذكار لشخصيته وأفعاله المتعلقة بدفن المسيح.
