انضمام داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية إلى الولايات المتحدة تم في ٢ نوفمبر ١٨٨٩، حيث أُعترفت داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية كولايتيّن جديدتين في الاتحاد واحتلتا الترتيبين التاسع والثلاثين والأربعين بين ولايات الولايات المتحدة وفق التعداد الرسمي للولايات في ذلك التاريخ؛ تُعدّ هذه الإضافة جزءًا من عملية التوسع الإقليمي التي شهدتها الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، ونجم عنها تنظيم إداري وسياسي جديد في المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا بإقليم داكوتا، مع تأسيس هياكل حكومية محلية وتشريعات خاصة بكل ولاية لتلبية احتياجات السكان والاقتصاد المحلي.
