الثورة الرقمية تحول تاريخي من التقنيات الميكانيكية والإلكترونيات التناظرية إلى الحوسبة والإلكترونيات الرقمية وشبكات الاتصال. بدأت مع انتشار الحواسيب وحفظ البيانات رقمياً، ثم اتسعت عبر الإنترنت والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. أحدثت تغيرات عميقة في العمل والتعليم والإعلام والتجارة والثقافة والعلاقات الاجتماعية، كما أعادت تشكيل الاقتصاد حول البيانات والمنصات والخدمات الرقمية. تعد الثورة الرقمية امتداداً للثورات التقنية الكبرى لأنها غيرت طريقة إنتاج المعرفة وتداولها وتنظيم الحياة اليومية.
سبحان الله