يُذكر أن يوم ٢٨ يناير مرتبط بتكريم القديس الفلسفي والعقائدي توما الأكويني، حيث يُحتفى بتوما الأكويني تكريمًا لإسهاماته اللاهوتية والفلسفية، ويُعرف توما الأكويني بعمله في التوفيق بين الفلسفة الأرسطية والعقيدة المسيحية وتطويره لعلم الكلام المدرسي. لعب توما الأكويني دورًا بارزًا في تشكيل الفكر المسيحي الوسيط من خلال كتاباته في اللاهوت الأخلاقي والطبيعي، وتُعتبر مؤلفاته مرجعًا في الدراسات اللاهوتية والكنسية، لذا يرتبط يوم ٢٨ يناير بذكر اسمه كيوم للاحتفال بذكراه ودوره الفكري في التراث المسيحي.
