عيد ١٥ نوفمبر في التقاويم الليتورجية للكنائس الأرثوذكسية يمثل تاريخًا مقدسًا يُحتفل فيه بقراءات وصلوات وذكريات خاصة داخل الطقس الأرثوذكسي الشرقي، ويُشير إلى اليوم المحدد في التقويم الليتورجي لا إلى مناسبة مدنية عامة، حيث تتضمن الصلوات والتراتيل ذكرى قديسين وأحداث دينية تقام في هذا التاريخ بحسب التقاليد الكنسية المحلية، وقد تختلف الطقوس والتذكارات بين الكنائس الأرثوذكسية بحسب التقويم الذي تتبعه كل جهة والكتب الليتورجية المعتمدة لديها، مع مراعاة أن هذا اليوم جزء من دورة سنوية من الاحتفالات والصلوات المنظمة في الحياة الكنسية الأرثوذكسية الشرقية.
