عيد الثامن والعشرون أغسطس في التقاليد الليتورجية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية يمثل مجموعة تذكاريات دينية ثابتة تُحتفل بها هذه الكنائس وفق التقويم الطقسي، وتشمل ذكرى قديسين وأحداث روحية مخصصة لهذا اليوم في سالة الصلوات والقراءات الليتورجية. تندرج هذه التذكاريات ضمن النظام السنوي للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية الذي يوزع الاحتفالات والصلوات على أيام السنة، ويستخدمها الكهنة والمؤمنون لتنظيم القداسات والتراتيل وقراءات الإنجيل بحسب ما هو مخصص لكل يوم في هذا التقويم.
