يوهانس هانز فيلهلم غايغر (١٨٨٢–١٩٤٥): عالم فيزيائي ألماني اشتهر بمشاركته في تطوير عداد غايغر وتجارب جيجر ومارسيديان التي أدت إلى كشف نواة الذرة، وعمل مع رذرفورد وتشادويك وشارك في برنامج التسلح النووي الألماني.

يوهانس هانز فيلهلم غايغر (١٨٨٢–١٩٤٥): عالم فيزيائي ألماني اشتهر بمشاركته في تطوير عداد غايغر وتجارب جيجر ومارسيديان التي أدت إلى كشف نواة الذرة، وعمل مع رذرفورد وتشادويك وشارك في برنامج التسلح النووي الألماني.
هانس غايغر (١٨٨٢ - ١٩٤٥): فيزيائي ألماني ارتحل إلى إنجلترا عام ١٩٠٦، وعمل مع إرنست رذرفورد في تجارب تتعلق بدقائق ألفا. ابتكر مع رذرفورد نحو عام ١٩١١ عداد غايغر لاكتشاف الأشعة الكونية والإشعاعات المنبعثة من المواد المشعة وتسجيلها وقياس كثافتها، ثم عاد إلى ألمانيا ودرّس في عدد من جامعاتها.
غابرييل دانيال فهرنهايت (١٦٨٦ - ١٧٣٦): فيزيائي ألماني اشتهر باختراع المقياس الحراري الفهرنهايتي، كما اخترع المحرار الكحولي ثم المحرار الزئبقي. ولا يزال مقياسه مستخدمًا في الولايات المتحدة، حيث جعل نقطة تجمد الماء ٣٢ درجة ونقطة غليانه ٢١٢ درجة، كما أثبت أن غليان السوائل يختلف باختلاف الضغط الجوي.
إيفانجليستا توريشلي فيزيائي وعالم رياضيات إيطالي، اشتهر باختراع البارومتر الزئبقي، وحقق نتائج مهمة في تطور علم التفاضل والتكامل. أدرك توريشلي أن تغير ارتفاع الزئبق من يوم إلى آخر سببه تغير الضغط الجوي، وكتب أيضاً حول تربيع الدوري Cycloid والمخروط وتصحيح الشكل اللولبي اللوغاريتمي ونظرية البارومتر وقيمة الجاذبية التي اكتشفها عبر ملاحظة حركة ثقلين يرتبطان معاً بخيط يمر أعلى بكرة ثابتة، إضافة إلى نظرية القذائف. وُلد في فاينزا في رومانيا الإيطالية في ١٥ أكتوبر ١٦٠٨ وتوفي في ٢٥ أكتوبر ١٦٤٧، ومن أشهر أعماله البارومتر الزئبقي وقانون توريشلي. كان أول بارومتر اخترعه يُسمى أنبوب توريشلي، وبحلول عام ١٦٤١ كان قد أتم جزءاً كبيراً من عمله الذي كان بصدد نشره في Opera Geometrica عام ١٦٤٤، كما قدّم أول وصف علمي لسبب الرياح، وسُمّي الكويكب ٧٤٣٧ توريشلي تكريماً له.
دنيس گابور فيزيائي ومهندس مجري بريطاني، اشتهر باختراع الهولوغرافيا، وهي تقنية تسجيل الصورة ثلاثية الأبعاد باستخدام خواص الموجات الضوئية. جاء اكتشافه قبل انتشار الليزر، ثم اتسعت تطبيقاته لاحقاً في التصوير والقياس والأمن والعلم. نال جائزة نوبل في الفيزياء تقديراً لإسهامه. تمثل سيرته نموذج العالم الذي يسبق تطبيقات عصره، إذ وضع فكرة نظرية وتقنية لم تزدهر إلا عندما ظهرت أدوات جديدة قادرة على تحقيق إمكاناتها.