يُحيي التقليد المسيحي ذكرى دانيال العمودي في ١١ ديسمبر باعتباره راهبًا عُرف بممارسته الزهد الشديد والعيش فوق عمود، ويُلقب دانيال العمودي لتمييزه عن المتشابهين من النساك الذين اعتنقوا حياة العماد أو التسلق إلى أعمدة مرتفعة كرمز للتنسك والانقطاع عن العالم. تشتهر شخصية دانيال العمودي في التاريخ الرهباني بأنها مثال للتقشف والتأمل، وقد أثر أسلوب حياته هذا على ممارسات الزهد في بعض التقاليد المسيحية التي اعتبرت الانعزال البدني وسيلة للتقرب الروحي والابتعاد عن مغريات الدنيا.
سبحان الله