يُخلَّد يوم إحياء ذكرى ضحايا الأحكام العرفية في بولندا في ١٣ ديسمبر تكريماً للمدنيين والجرحى والضحايا الذين تضرروا من إجراءات الحكم العسكري والإجراءات الاستثنائية، ويُستخدم هذا اليوم لتذكر الأثر الاجتماعي والسياسي لتلك الفترة على المجتمع البولندي وللتأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. يُستَحضر في هذا اليوم تاریخ القيود على الحريات العامة والاعتقالات والمحاكمات غير العادلة التي صاحبت فترات الأحكام العرفية، كما تُقام فعاليات تأبينية وتعليمية تهدف إلى تعزيز الذاكرة التاريخية ومنع تكرار الانتهاكات في المستقبل.
سبحان الله