يصف اليوم الرابع والعشرون من ديسمبر مناسبةً تُعرَف باسم «آدم وحواء» تُعامل كمناسبة احتفالية أو عطلة في بعض التقاليد أو السياقات الثقافية. تشير عبارة «آدم وحواء» إلى الشخصيتين الأسطوريتين المرتبطتين بسردية الخلق في الديانات الإبراهيمية، وهما آدم وحواء، ويُستخدم اسماهما في هذا السياق كاسم للمناسبة التي تقع في الرابع والعشرين من ديسمبر، حيث قد تتخذ هذه المناسبة طابعاً احتفالياً أو تذكارياً لدى المجتمعات التي تعتمد هذه التسمية. يُفهم من تسمية اليوم بهذه الطريقة أن الفعالية مرتبطة بشكل رمزي بالشخصيتين أو بموضوعات الخلق والأسرة والتكاثر في التقاليد الثقافية أو الدينية التي تحتفل بها، مع اختلاف الطقوس والاعتبارات حسب العرف المحلي.
سبحان الله