عيد ٢٦ ديسمبر يظهر في التقاويم الليتورجية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية كيوم طقسي مذكور يتضمن قراءات وذكريات قديسين واحتفالات محلية مرتبطة بالتقويم الكنسي. يشير التعبير إلى أن تاريخ ٢٦ ديسمبر يشغل موقعًا محددًا في الليتورجيا الشرقية حيث تُحدد النصوص والصلوات والتراتيل والقداسات بحسب دورة السنة الكنسية، وقد تشمل هذه الاحتفالات تذكار رجال ونساء مقدسين وتلاوة نصوص واحدة أو أكثر من الإنجيل بحسب النموذج الليتورجي المتبع في كل كنيسة أرثوذكسية شرقية. يعتمد المحتوى الطقسي لهذا التاريخ على تقاليد كل بدن كنائسي وعلى معاجم القديسين المتبعة لدى تلك الكنائس، وتختلف مظاهر الاحتفال ودرجات الأهمية من مجتمع لآخر داخل العائلة الأرثوذكسية الشرقية.
سبحان الله