ماريا ابنة الملك لويس الأكبر تُوّجت ملكة للمجر بتاريخ ١٧ سبتمبر ١٣٨٢، واحتفظت صيغَةُ التتويج بلقبٍ استثنائيٍّ أُشير فيه إلىها بوصف "ملك" بدل كلمة "ملكة"، وهو تعبيرٌ يعكس وضعها السياسي وسلطة الحكم في مملكة المجر آنذاك. تُعرف ماريا بكونها وريثة لويس الأكبر، وقد أدى استخدامها للقب "ملك" إلى إبراز الشرعية والسلطة الديناميكية للسلطة الملكية بغض النظر عن الجنس، وكان لذلك أثرٌ على ترتيب الخلافة ومكانة المرأة في المؤسسة الملكية خلال تلك الفترة التاريخية. هذه الحادثة توضح أهمية الصيغ الرسمية في التتويج ودورها في تعريف السلطة السياسية في المجر في نهاية القرن الرابع عشر.
