أزمة الشام ١٩٤٥ تشير إلى مواجهة دبلوماسية وعسكرية بين بريطانيا وفرنسا في سوريا بدأت في ١٦ مايو ١٩٤٥، حين حاولت فرنسا قمع الاحتجاجات القومية السورية فسارعت بريطانيا إلى التهديد باتخاذ إجراء عسكري لدعم المطلب الوطني السوري، فتراجعت فرنسا عن حملتها القمعية. تدل أزمة الشام ١٩٤٥ على شدة التوتر بين القوتين الاستعماريتين على خلفية تصاعد الحركة القومية السورية بعد الحرب العالمية الثانية، وعلى دور التدخل البريطاني في منع امتداد القمع الفرنسي، مما ساهم في تسريع مسار تناقص النفوذ الفرنسي في سوريا وتعزيز مطالب الاستقلال الوطنية.
