هاري هيلمان (١٨٨١–١٩٤٥): عداء ومدرِّب أمريكي فاز بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد ١٩٠٤ وفضية في ١٩٠٨، ثم درّب ألعاب القوى بجامعة دارتموث من ١٩١٠ حتى وفاته وخدم كمدرِّب منتخب أولمبي لعدة دورات.
إميل زاتوبيك في ماراثون الرجال الأولمبي الثاني جاء في سياق دفاعه عن لقبه، بينما خاض صديقه الفرنسي-الجزائري ألان ميمون أول ماراثون له وخرج فائزاً. وقد انتظر ميمون حتى يخبر زاتوبيك بالنتيجة، فحيّاه الأخير بتحية خاصة وصفها ميمون بأنها كانت أفضل من الميدالية، في إشارة إلى قيمة الاعتراف المتبادل بين البطلين.
بكر بن عيسى (١٩٣١–): عداء مغربي لمسافات طويلة من الرباط شارك في أولمبياد ١٩٦٠ و١٩٦٤، وحل ثامنًا في ماراثون روما ١٩٦٠ بزمن ٢:٢١:٢١.٤، وفاز بماراثون ألعاب البحر المتوسط ١٩٥٩ و١٩٦٣ وحقق ميداليات في دورات عربية وأقليمية.
إميل زاتوبيك في ماراثون الرجال الأولمبي هو العداء التشيكي الذي أحرز ذهبيتي ٥٠٠٠ متر و١٠٠٠٠ متر، ثم قرر في اللحظة الأخيرة خوض أول ماراثون في مسيرته ففاز به مباشرة. يبرز هذا الإنجاز قدرته الاستثنائية على الانتقال من سباقات المضمار إلى السباقات الأطول وتحقيق النجاح نفسه في أكثر من تخصص.
فاز ماثيو ستوكفورد بثلاث ميداليات برونزية لصالح بريطانيا العظمى في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية ١٩٩٢، وهو إنجاز جعله من الرياضيين الذين أسهموا في رفع رصيد بلاده في المنافسات البارالمبية الشتوية خلال تلك الدورة. وقد مثّل هذا التفوق الرياضي علامة بارزة في مسيرته، إذ جمع بين الثبات في الأداء والقدرة على المنافسة في أكثر من سباق أو فعالية خلال البطولة نفسها.