سليمة غزالي إعلامية وناشطة جزائرية في حقوق الإنسان وحقوق المرأة، ولدت سنة ١٩٥٨ في ولاية البويرة قرب الجزائر العاصمة. اشتهرت بدفاعها عن حرية الشعب البربري وحقوقه، ونالت عن ذلك جوائز دولية مثل جائزة سخاروف لحرية الفكر وجائزة أولوف عام ١٩٩٧.
ماريللي فرانكو (١٩٧٩–٢٠١٨): سياسية برازيلية وناشطة حقوق إنسان ونسوية وعضوة في مجلس مدينة ريو دي جانيرو عن حزب الاشتراكية والحرية، اشتهرت بمناهضة عنف الشرطة والدفاع عن سكان الأحياء الفقيرة قبل اغتيالها في مارس ٢٠١٨.
جانيت بيكرينغ رانكن (١٨٨٠–١٩٧٣): سياسية أمريكية وناشطة في حقوق المرأة، أول امرأة تشغل منصباً فيدرالياً بالولايات المتحدة، انتخبت لمجلس النواب عن مونتانا ومشهود لها بمواقفها المناهضة للحرب ودفاعها عن حق المرأة في الاقتراع.
فازت «أوفا ليكيليكي»، وهي محامية تونغية وناشطة في حقوق المرأة، بجائزة «أفضل مشروع» عن فيلمها «دير تيتا» من مبادرة «بان-باسيفيك ميديا بروجكت» في ٢٠١٤. ويعكس هذا التكريم حضورها في العمل القانوني والحقوقي، إلى جانب اهتمامها بإنتاج فيلمي يسلّط الضوء على قضايا المرأة ضمن سياقها الاجتماعي والإنساني.
نهاد أبو القمصان محامية وناشطة مصرية في مجال حقوق المرأة، عرفت بعملها في الدفاع عن المساواة القانونية ومناهضة العنف والتمييز. ارتبط اسمها بالمركز المصري لحقوق المرأة وبالمشاركة في نقاشات قوانين الأسرة والتمثيل السياسي والحماية القانونية للنساء. تعتمد في خطابها على المزج بين القانون والإعلام والمناصرة العامة. تمثل سيرتها نموذج الناشطة الحقوقية التي جعلت قضايا المرأة جزءاً من الجدل القانوني والسياسي اليومي في مصر.