محمد هارون امین (١٩٦٩–٢٠١٥): دبلوماسي أفغاني شغل منصب سفير أفغانستان لدى اليابان بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٩ وكان متحدثًا باسم تحالف الشمال أثناء الغزو الأمريكي وبعد ١١ سبتمبر، وعمل أيضًا كقائم بالأعمال في واشنطن ودرس العلوم السياسية.

محمد هارون امین (١٩٦٩–٢٠١٥): دبلوماسي أفغاني شغل منصب سفير أفغانستان لدى اليابان بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٩ وكان متحدثًا باسم تحالف الشمال أثناء الغزو الأمريكي وبعد ١١ سبتمبر، وعمل أيضًا كقائم بالأعمال في واشنطن ودرس العلوم السياسية.
جون غونتر دين دبلوماسي أمريكي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في عدة دول، منها لبنان في مرحلة شديدة الاضطراب. ولد في أوروبا لعائلة يهودية هاجرت هرباً من النازية، ثم دخل الخدمة الدبلوماسية الأمريكية وعمل في ملفات معقدة خلال الحرب الباردة. ارتبطت مسيرته ببلدان تعيش أزمات وحروباً وانقلابات، وبمواقف مثيرة للجدل أحياناً. تمثل سيرته نموذج الدبلوماسي الذي يعمل في مناطق الخطر حيث تختلط السياسة بالمخابرات والحرب الأهلية.
آرثر أدير هارتمان (١٩٢٦–٢٠١٥): دبلوماسي أمريكي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا في عهد جيمي كارتر وسفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد السوفيتي في عهد رونالد ريغان.
مجتبى أماني دبلوماسي إيراني شغل منصب سفير إيران في لبنان بعد سنوات من العمل في وزارة الخارجية الإيرانية، وسبق أن تولى رعاية المصالح الإيرانية في مصر. يحمل خلفية أكاديمية في العلاقات الدولية، وتدرج في وظائف سياسية ودبلوماسية متصلة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدراسات السياسية. برز اسمه إعلامياً بعد إصابته في تفجيرات أجهزة النداء التي استهدفت مستخدمي هذه الأجهزة في لبنان، إذ تعرض لإصابات في يده وعينه ونقل إلى طهران للعلاج، ثم أعلنت الخارجية الإيرانية تماثله للشفاء وعودته إلى مهامه في بيروت. يعكس مساره الدبلوماسي حضور إيران في الملفات اللبنانية والإقليمية وحساسية موقع السفارة الإيرانية في لبنان.
ريتشارد نورلاند دبلوماسي أمريكي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا بعد خبرات في جورجيا وأوزبكستان وأفغانستان ولاتفيا ومجلس الأمن القومي. عمل في ملفات تتعلق بإعادة البناء والسياسة الخارجية والأمن الأوروبي وآسيا الوسطى، ثم تولى الملف الليبي في مرحلة انقسام سياسي وعسكري. يقوم دوره على تمثيل السياسة الأمريكية ومحاولة دعم المسار السياسي والاستقرار. تمثل سيرته نمط الدبلوماسي المحترف الذي يتحرك بين مناطق أزمات وتحولات، جامعاً بين الخبرة الميدانية والعمل المؤسسي.