الأميرة أليس، كونتيسة أثلون كانت عضوًا في العائلة المالكة البريطانية وُلدت في ٢٥ فبراير ١٨٨٣ وتوفيت في ٣ يناير ١٩٨١، وتُعتبر أطول أميرة عمرًا من الدم الملكي في العائلة الملكية البريطانية وآخر حفيدة للملكة فيكتوريا وفق المصدر.

الأميرة أليس، كونتيسة أثلون كانت عضوًا في العائلة المالكة البريطانية وُلدت في ٢٥ فبراير ١٨٨٣ وتوفيت في ٣ يناير ١٩٨١، وتُعتبر أطول أميرة عمرًا من الدم الملكي في العائلة الملكية البريطانية وآخر حفيدة للملكة فيكتوريا وفق المصدر.
الأميرة بياتريس ساكس كوبورج وغوتا (١٨٨٤–١٩٦٦): عضو في العائلة المالكة البريطانية وحفيدة الملكة فيكتوريا، تزوجت لاحقًا من العائلة المالكة الإسبانية وكانت معروفة في العائلة بلقب «بيبي النحل».
الملكة إليزابيث الملكة الأم شخصية بارزة في العائلة المالكة البريطانية، كانت زوجة الملك جورج السادس ووالدة الملكة إليزابيث الثانية وجدة الملك تشارلز الثالث. ولدت في أسرة من النبلاء البريطانيين، وبرزت بعد زواجها من دوق يورك، ثم أصبحت ملكة قرينة بصورة غير متوقعة بعد تنازل إدوارد الثامن عن العرش. عرفت خلال الحرب العالمية الثانية بدورها المعنوي في دعم الجمهور البريطاني وبصورتها الهادئة والمبهجة، وبعد وفاة زوجها حملت لقب الملكة الأم لتفريقها عن ابنتها الملكة. بقيت حاضرة في الحياة العامة البريطانية حتى سن متقدمة، واحتفظت بشعبية واسعة داخل المؤسسة الملكية.
تُعد الأميرة أليس، دوقة غلوستر، أطول أفراد العائلة المالكة البريطانية عمراً، إذ توفيت عن عمر بلغ ١٠٢ سنة و٣٠٩ أيام، وهي سيرة تعكس امتداداً زمنياً نادراً داخل البيت الملكي البريطاني. وقد ارتبط اسمها بمكانة تاريخية بارزة ضمن الأسرة الحاكمة، وظلت حتى وفاتها صاحبة الرقم القياسي في طول العمر بين أفرادها، وهو ما جعلها تُذكر بوصفها من أكثر الشخصيات الملكية البريطانية عمراً.
يُعدّ الملك تشارلز الثالث أول عضو في العائلة المالكة البريطانية يحصل على درجة جامعية، إذ شكّل ذلك سابقة في تاريخ الأسرة الحاكمة التي لم يكن التعليم الجامعي شرطاً تقليدياً فيها لأفرادها. وقد أسهم هذا الإنجاز في إظهار تحوّلٍ لافت في المسار التعليمي لأفراد العائلة المالكة، مقارنةً بالأجيال السابقة التي اعتمدت غالباً على التعليم الخاص والتأهيل الرسمي دون الالتحاق بجامعة.