كان المحور الرئيس في حفلات فيليب موسار عام ١٨٣٢ هو تقديم عرض وُصف بأنه «مشهد فاحش»، إذ ارتبطت تلك الحفلات بطابع استعراضي مثير للجدل أكثر من ارتباطها بالأداء الموسيقي الخالص. ويعكس هذا الوصف طبيعة العروض التي سعت إلى جذب الجمهور عبر الإثارة البصرية والسلوك المسرحي، بما جعلها موضع اهتمام وانتقاد في آن واحد ضمن سياقها الفني في ذلك الوقت.
