فيلم رعب خارق للطبيعة صنف سينمائي يجمع عناصر الرعب والخوارق، غالبًا ما تتضمن أحداثًا خارقة مثل الأشباح والشياطين وقد تتناول موضوعات دينية كالآخرة والشيطان والمس الشيطاني، وإن لم تكن كل أعماله تركز على الدين وقد تتضمن مشاهد عنف وحشي.
البيت على الحدود رواية رعب خارق للطبيعة صدرت عام ١٩٠٨ للكاتب البريطاني وليام هوب هودجسون، تسجل تجارب رجل يعيش في منزل منعزل يواجه مخلوقات خارقة وأبعادًا أخرى، ولها تأثير ملحوظ في أدب الرعب والخيال، إذ أثنى عليها هوورد فيتزجيرالد لافكرافت ووصفها تيري براتشيت بأنها أحدثت تأثيرًا عميقًا في قراءته وكتاباته.
الإله كيان خارق للطبيعة تنسب إليه جماعات دينية أو ثقافية صفة القداسة أو القدرة العليا أو التأثير في العالم والبشر. تختلف تصورات الآلهة بين الأديان والثقافات؛ فالتوحيد يقر بإله واحد، والتعددية تقر بآلهة متعددة، وهناك صيغ أخرى تجعل إلهاً أعلى بين آلهة أو تنكر الإله الخالق مع قبول كائنات فوق بشرية. ولا تتطابق صفات الإله في جميع التصورات، إذ قد يوصف بالقدرة والعلم والحضور والأزلية في بعض الديانات، بينما تتخيله ثقافات أخرى بصور ذكورية أو أنثوية أو رمزية متعددة.
حافظ الأشباح فيلم رعب خارق كندي صدر عام ١٩٨١ يتناول ثلاثة متزلجين على الزلاجات الثلجية يتعطلون في فندق مهجور في جبال الروكي حيث تدير المرأة العجوز نزلًا تختبئ فيه كائن شنيع مستوحى من أسطورة الوندِيغو، ويجمع الفيلم بين أجواء الخوف والانعزال ونبرة بطئية مبنية على التشويق والرهبة، مع إنتاج مستقل واجه مشاكل مالية واكتسب لاحقًا متابعة عبادة جماهيرية.
البيت على الحدود رواية رعب خارقة للطبيعة للكاتب البريطاني وليام هوب هودجسون صدرت عام ١٩٠٨، تعرض سجلاً لرجل يعيش في منزل منعزل وتجربته مع مخلوقات خارقة وأبعاد أخرى، واعتُبرت مؤثرة على كتاب رعب لاحقين من بينهم هوارد فيليبس لافكرافت وتلقى إشادة من تيري براتشيت.