قضت طبيبة الغدد الصماء نينا شوارتز ٥٠ عاماً في البحث العلمي، لكنها لم تُعلن ميولها المثلية إلا بعد تقاعدها، إذ بقيت حياتها الخاصة منفصلة عن مسيرتها المهنية طوال سنوات عملها. ويعكس هذا التأخر في الإفصاح واقعاً كان يجعل كثيرين يؤجلون الكشف عن هويتهم الشخصية حتى يبتعدوا عن الضغوط الاجتماعية والمهنية التي قد تواجههم أثناء الخدمة.
