انبعاثات أذنية سمعية أصوات تولد داخل الأذن الداخلية نتيجة نشاط خلوي وميكانيكي في القوقعة، تنبأ بها توماس جولد عام ١٩٤٨ وأثبتها تجريبياً ديفيد كيمب عام ١٩٧٨؛ تختفي هذه الانبعاثات عند تضرر الأذن الداخلية وتستخدم عملياً في الفحوص السمعية السريرية لتقييم وظيفة الخلايا الشعرية وسلامة القوقعة، وتُقيَّم بإجراءات غير جراحية مرئية كموجات صوتية سجلية.