انتشرت خلال موسم الأعاصير الأطلسية لعام ٢٠٢٤ نظريات مؤامرة على ألسنة عدد من السياسيين الأمريكيين البارزين، إذ جرى تداول ادعاءات تربط بين العواصف وأهداف أو تدخلات غير مثبتة علمياً. وقد أسهم ترديد مثل هذه المزاعم في تغذية الالتباس حول الظواهر الجوية، رغم أن الأعاصير تُفسَّر وفق عوامل مناخية ورصدية معروفة، لا عبر فرضيات سياسية أو شائعات غير مدعومة.
