استيفان الأول بابا أصبح البابا الثالث والعشرين للكنيسة الكاثوليكية بعد خلفه البابا لوشيوس الأول، واتخذ موقفًا حاسمًا ضد حركة نوفاتية تُعرف بـ«النوفتانية». يُذكر أن استيفان الأول عمل على مواجهة عقائد وممارسات النوفاتية التي دعت إلى منع إعادة قبول مرتكبي المعاصي الجسيمة بعد التوبة، فدافع عن سلطة الكنيسة في موضوع التوبة والصلح وضرورة معاملة المعتذرين وفق مبادئ التسامح والسلطة الرعوية للكنيسة، مما ساهم في ترسيخ موقف الكنيسة الكاثوليكية الرسمي تجاه قضايا التوبة والانشقاقات الدينية في تلك الفترة التاريخية.