في منتصف الثمانينيات، علّق بعض المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية آمالهم في النجاة على دواء تجريبي كان يُعرف باسم «إتش بي إيه-٢٣»، إذ عُدّ آنذاك أحد الخيارات التي جرى اختبارها بحثاً عن تأثير محتمل في مواجهة المرض، رغم أن فعاليته كانت لا تزال غير محسومة في ذلك الوقت.
