تنتقل الموجات الزلزالية الناتجة من الزلازل الكبرى خلال باطن الأرض وعلى سطحها، وقد تدور حول الكوكب مرات متعددة وتجعله يهتز بأنماط حرة تشبه رنين الجرس. ولا يسمع الإنسان هذا «الرنين» مباشرة، لكنه يظهر في أجهزة قياس الزلازل الدقيقة وقد يستمر أيامًا بعد أشد الزلازل.