عام ٢٠٠٠ في نيجيريا شهد استمرار التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد انتقال السلطة المدنية في ١٩٩٩، وتضمن أحداثاً وطنية وإقليمية متنوعة شملت قضايا الأمن والنظام العام والإصلاحات الإدارية والاقتصادية، إضافة إلى نشاطات رياضية واحتفالات محلية، وسجلته السنة أيضاً بسجلات مواليد ووفيات بارزة محلية وأهلية ضمن المشهد الوطني.