تقدم عقارب ساعة القيامة في ٢٥ يناير ٢٠١٨ بمقدار ٣٠ ثانية، ما يعني تعديل موضع عقارب الساعة الافتراضية المستخدمة لتمثيل درجة الخطر العالمي بصورة رمزية بمقدار نصف دقيقة. يُستخدم هذا التقديم لساعة القيامة كإشارة رمزية لتقييم التهديدات التي تواجه البشرية، فتغير عقارب الساعة نحو منتصف الليل يعبر عن زيادة أو نقصان في مستوى المخاطر التي تمثلها عوامل مثل الأسلحة النووية والتغير المناخي واضطراب التكنولوجيا والمخاطر الإنسانية الأخرى، وتقدم عقارب الساعة بمقدار ٣٠ ثانية في ذلك التاريخ يعكس قرارًا يقيس ارتفاع مستوى القلق لدى الخبراء المسؤولين عن تحديثها مقارنة بالوضع السابق.
