طب العيون في عصر الحضارة الإسلامية تميز بدمج المعرفة النظرية بالممارسة وصناعة أدوات دقيقة، وكان الكحال طبيبًا مرموقًا يعمل لدى الدولة والطبقات الراقية؛ استُخدمت عشرات أدوات الجراحة مثل «إبرة الحقنة» المنسوبة إلى عمار بن علي لاستخراج العدسة المعتمة، واعتمد التدريب على اطلاع الأطباء على مؤلفات أسلافهم كـ«تحوير العين» و«أطروحات العين العشر».