استقال ستيف جوبز من منصب المدير التنفيذي لشركة أبل في ٢٤ أغسطس ٢٠١١، وقد جاء القرار بتحويل سلطات المدير التنفيذي إلى فريق إدارة الشركة مع احتفاظ جوبز بدور رئيس مجلس الإدارة، حيث كانت استقالته علامة بارزة في تاريخ شركة أبل نتيجة تدهور حالته الصحية ومتابعته لقضايا طبية قبل ذلك التاريخ، وكانت الخطوة انتقالية لإدارة أنشطة الشركة اليومية إلى القيادات التنفيذية الجديدة مع استمرار جوبز في التأثير الاستراتيجي من موقعه في مجلس الإدارة.
