روبرت باترسون (١٧٩٢–١٨٨١): ضابط عسكري أمريكي من أصل آيرلندي خدم في جيش الولايات المتحدة خلال حرب عام ١٨١٢ والحرب المكسيكية‑الأمريكية والحرب الأهلية الأمريكية، وترقّى أثناء الحرب المكسيكية‑الأمريكية إلى رتبة لواء وشغل منصب نائب القائد تحت إمرة وينفيلد سكوت، وشارك في حصار فيراكروز ومعركة سيرو غوردو. قاد ميليشيا بنسيلفانيا خلال أعمال شغب الأهالي في فيلادلفيا، وكان ناشطاً سياسياً بدور ديمقراطي مرتبط بالديمقراطية الجاكسونية، كما كان رجل أعمال امتلك مصانع للقطن ومزرعة قصب سكر واستثمارات في السكك الحديدية والسفن البخارية. في بداية الحرب الأهلية شغل رتبة لواء وخدم ثلاثة أشهر فقط بعد إخفاقه في مهاجمة قوات الجنرال الكونفدرالي جوزيف إي. جونستون بعد معركة هوكس ران، وهو ما مكّن جونستون من دعم بيير بيوريغارد والمساهمة في هزيمة الاتحاد في معركة بول ران الأولى، ولُقي اللوم عليه على نطاق واسع في تلك الخسارة ودافع عن أدائه لاحقاً في كتابه «سرد للحملة في وادي شيناندوا عام ١٨٦١» الصادر عام ١٨٦٥. ولد في سترابان بمقاطعة تيرون في آيرلندا لفرنسيس باترسون وآن غراهام، وهاجرت عائلته إلى الولايات المتحدة عام ١٧٩٨ واستقرت في مقاطعة ديلاوير في بنسيلفانيا، وتلقى تعليمه في المدارس العامة وعمل منذ ١٨٠٧ في مكتب محاسبة لدى شركة متعاملة مع الهند الشرقية.
