أثارَت صورة التقطها المصوّر الصحفي «لي لوكوود» عام ١٩٦٧ للأمريكي الأسير ريتشارد أ. ستراتون وهو ينحني أمام آسريه في فيتنام الشمالية، جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، إذ اعتُبرت لدى بعض المسؤولين دليلاً على أن أسرى الحرب يتعرضون لعمليات غسل دماغ تهدف إلى التأثير في سلوكهم وإرادتهم. وقد اكتسبت الصورة أهمية خاصة لأنها لم تُقرأ بوصفها لقطة فردية فحسب، بل كإشارة إلى أساليب الضغط النفسي التي يُعتقد أنها مورست على الأسرى خلال الحرب.
