الجيش العثماني في مرحلته الحديثة كان نتاج إصلاحات عسكرية واسعة بدأت بعد تراجع فعالية الإنكشارية ومحاولات الدولة العثمانية تحديث قواتها على النمط الأوروبي. أدى الصدام بين السلطان محمود الثاني والإنكشارية إلى حل فيالقهم وتأسيس جيش جديد منظم ومدرب، ثم تطورت البنية العسكرية لاحقاً عبر قيادات إقليمية وجيوش نظامية واحتياطية. شملت الإصلاحات التجنيد والتدريب والمدفعية والفرسان وتنظيم الرتب والكلية العسكرية والاستعانة بخبرات أوروبية، لكنها ظلت مرتبطة بتحديات الدولة العثمانية المالية والسياسية والعسكرية في أواخر عهدها.
