القرن السادس مرحلة تاريخية شهدت تحولات واسعة في مناطق متعددة من العالم، من استمرار الإمبراطوريات الكبرى إلى صعود قوى دينية وسياسية جديدة. عرفت بيزنطة محاولات توسع وإصلاح، وواجهت مناطق كثيرة أوبئة وحروباً وتغيرات مناخية وسياسية، بينما كانت الجزيرة العربية والعالم المجاور يتحركان نحو مرحلة تاريخية لاحقة كبرى. وتكمن أهميته في أنه قرن انتقالي بين عالم قديم متأخر وبدايات نظم دينية وسياسية جديدة.
سبحان الله