تاريخ موناكو يرتكز على القيمة الاستراتيجية لصخرة موناكو التي شكلت ملجأً للسكّان الأوائل وحصناً بحرياً وجيولوجياً مهماً، وتأثرت المنطقة بتركات ليغوريا بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، وشهدت نزاعات سياسية في القرنين ١٤ و١٥ قبل أن تثبت أسرة غريمالدي سيطرتها مع استثناء احتلال فرنسي قصير، لتتبلور فيما بعد أمارة بحرية صغيرة ذات هوية سياسية ودينية متميزة.